د.صالح النعامي
باحث في الشأن الإسرائيلي
فيسبوك

دراسة أعدها وزير الحرب الصهيوني السابق: مواجهة الإ

دراسة أعدها وزير الحرب الصهيوني السابق مواجهة الإ

أشارت دراسة أعدها وزير الحرب الصهيوني السابق موشيه يعلون والباحثة ليئا فريدمان، وصدرت عن "مركز أبحاث الأمن القومي" الإسرائيلي إلى اتساع رقعة المصالح المشتركة بين إسرائيل و نظم الحكم في "المعسكر السني"، حيث اعتبرت أن النجاحات التي سجلها بعض أنماط التعاون بين الجانبين أفضى إلى أن يراود الإسرائيليين مجددا حلم التطبيع مع العالم العربي.

وحسب الدراسة، فأن التحولات الجيوسياسية في المنطقة أفضت إلى إقناع الدول العربية السنية بتبني سلم أولويات جديد، وأفضت إلى حدوث تحول على النظرة لإسرائيل حيث اكتشفت نظم الحكم العربية أن هناك طاقة كامنة كبيرة في التعاون مع إسرائيل وهو ما أدى إلى أن تكون القضية الفلسطينية في ذيل الاهتمامات العربية

واعتبرت الدراسة الإسرائيلية أن مواجهة الإسلام السني بشقيه الجهادي والسياسي هو أحد أهم المصالح المشتركة التي أسست للتعاون بين إسرائيل ونظم الحكم في الدول العربية السنية

وتشير الدراسة الإسرائيلية إلى أن أهم مؤشر على تراجع مكانة القضية الفلسطينية لدى نظم الحكم في الدول العربية السنية هو مهاجمة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الفلسطينيين ومطالبتهم بقبول عروض التسوية التي تطرح أمامهم وتأكيده على "حق الشعب اليهودي بدولة خاصة به".

واحتفت الدراسة الإسرائيلية بعض الحملات في مواقع التواصل الاجتماعي العربية التي تهدف إلى إضفاء شرعية على عدم الاهتمام بالقضية الفلسطينية، مثل هاشتاغ: الرياض أهم من القدس، والذي تم دعمه تحديدا من مغردين سعوديين.

وأشارت الدراسة الإسرائيلية إلى أن كلا من مصر والسعودية أشركتا إسرائيل في قرار نقل السيادة على جزيرتي "تيران" وصنافير" للرياض، منوهة إلى دلالات تأكيد رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي جادي إيزنكوت بأن إسرائيل مستعدة لتبادل المعلومات الاستخبارية مع السعودية

ويرى معدا الدراسة أن إسرائيل ستكون شريكا في تطبيق خطة 2030 التي يشرف عليها بن سلمان بفضل تفوقها التكنلوجي، الذي يمكن أن يساعد في تحقيق هذه الرؤية الهادفة إلى تعدد مصادر الدخل ووقف الاعتماد على النفط

وتوقعت الدراسة الإسرائيلية أن يفضي التقارب بين العالم العربي وإسرائيل إلى اقتناع نظم الحكم العربية بموقف إسرائيل القاضي بوجوب بقاء هضبة الجولان تحت السيطرة الإسرائيلية، إلى حانب تفهمها لرفض تل أبيب تنفيذ حق العودة للاجئين.

دعت الدراسة الإسرائيلية إلى إحداث تحول جذري على مناهج التعليم والتثقيف في الدول العربية السنية لضمان تغيير مواقف الرأي العام العربي تجاه إسرائيل مما يسهل على الحكام العرب اتخاذ قرارات بالتطبيع العلني مع تل أبيب.