موقع الصحافي والباحث :
صالح النعامي
مقالات
حرص الجيش الاسرائيلي منذ احتلاله للضفة الغربية وقطاع غزة في العام 67 على الربط بين نوعية الوحدات العاملة في المناطق المحتلة وبين الاوضاع الميدانية ، فمنذ ان اندلعت انتفاضة الاقصى في التاسع والعشرين من ايلول من العام 2000
في مشهد يعكس بشاعة النفاق العالمي وازدواجية المعايير،فقد انهالت الاطراءات على دولة الاحتلال وانشغلت العديد من حكومات العالم بامتداح " ديموقراطية " إسرائيل التي تجسدت في الانتخابات الأخيرة التي شهدتها هذه الدولة.
1- افي دختر الذي حل في المكانة الرابعة في قائمة حزب " كاديما "، وهو رئيس جهاز المخابرات الاسرائيلية " الشاباك " السابق، وهو مرشح لتولي منصب وزير الامن الداخلي في الحكومة الاسرائيلية القادمة. ويؤمن ديختر. ديختر لا يفوت فرصة
على الرغم من أن نتائج الانتخابات الإسرائيلية تمنح لايهود أولمرت رئيس حزب " كاديما "الفرصة لتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة كما كان متوقعاً، إلا أنه هذه الانتخابات افرزت مفاجآت كبيرة لم يتوقعها أحد. صحيح أن جميع
تعتمد الاجهزة الاستخبارية الاسرائيلية على مصدرين اساسيين لجمع المعلومات الاستخبارية اللازمة لحربها ضد حركات المقاومة الفلسطينة، وهما المصادر البشرية، القائمة على تجنيد العملاء، سواء كانوا عملاء غير مرتبطين
تدافع العديد من الدول العربية في الآونة الأخيرة لتطبيع علاقاتها مع الدولة العبرية،فاجأ حتى عدد من كبار المسؤولين الإسرائيليين. ففي بادئ الأمر لم يستوعب عدد من وزراء الحكومة الإسرائيلية الميل العربي الرسمي للتطبيع، في
أبوها هو إيتان قائد شعبة العمليات في المنظمة الارهابية الصهيونية " اتسل "، الذي كان يقوده مناحيم بيغن، والذي تولى عمليات التقتيل وارتكاب المذابح ضد المواطنين الفلسطينيين. وبسبب ميله الفطري للقتل والارهاب،  فقد كان
يروى ان ملكا عليلاً قال ذات يوم : من شفاني أعطيته نصف مملكتي ، فاجتمع الحكماء، وبحثوا عن وسيلة لشفاء الملك، لم يدر أحد ما العمل، حتى هب احدهم وقال : اذا وجدت رجل سعيد حقاً في هذه المملكة ، فيجب ان تأخذ منه قميصه، واذا ما لبس
كشف رئيس الوزراء الصهيوني ايهود أولمرت الأسبوع الماضي النقاب عن خطته الهادفة لاستكمال ترسيم حدود دولة الاحتلال بحلول العام 2010. وتنص الخطة التي اطلق عليها خطة " الانطواء " على اضفاء الشرعية على ضم معظم المستوطنات
تتمثل الوظيفة الأساسية للأجهزة الأمنية في أي بلد حر في حفظ أمن الوطن وضمان كرامة المواطن، وعندما لا تقوم هذه الأجهزة بهذه الوظيفة، فأنها تفقد مبررات وجودها. لذلك، فأن مبررات وجود الأجهزة الأمنية الفلسطينية لم تعد

«   1, 2, 3 ... 105, 106, 107 ... 114, 115, 116   »
مقالات باللغة الإنجليزية
تويتر