موقع الصحافي والباحث :
صالح النعامي
مقالات
يمكن تفهم الحرج الذي أصاب المؤستين العسكرية والاستخبارية في تل أبيب في أعقاب الكشف عن اختراق "كتائب عز الدين القسام"، الذراع العسكري لحركة "حماس" لهواتف عدد كبير من الضباط والجنود والحصول على معلومات استخبارية ذات قيمة،
لا خلاف على أن قيادة الجيش الإسرائيلي هي التي أملت على حكومة ليفي أشكول عام 1967 الخروج للحرب ضد كل من مصر وسوريا؛ ولم يعد سراً أن معارضة قيادة الجيش قد أحبطت توجه الحكومة الإسرائيلية عام 1997 للانسحاب من جنوب لبنان؛ كما
تحولت الحاخامية العسكرية التي تتولى مراعاة شؤون الجنود المتدينين في الجيش الصهيوني، إلى بديل عن قسم التثقيف في الجيش. ويلعب الحاخام الأكبر للجيش والحاخامات العسكريون، الذي يتبعونه، الدور الأبرز في تثقيف الجنود
صدر مؤخرا الماضي كتاب: "الجنرال في أثر الحاخام- تغلغل المتدينين في الجيش الصهيوني: معطيات وتداعيات" لمؤلفه الدكتور صالح النعامي، وذلك عن "مركز البيان للبحوث والدراسات" في الرياض. لقد اهتم هذا الكتاب بالتركيز على رصد
د.صالح النعامي حرصت المرجعيات الدينية اليهودية على بعث الحماس في نفوس الجنود ن عند اندلاع الحروب مع العرب بتذكيرهم أنهم سيعملون على استعادة البلدان التي كانت في حوزتهم. ومن الأمثلة على ذلك قيام الحاخامية العسكرية
كرس تاريخ اليهودية علاقة وثيقة بين التوراة والسيف، حيث أن هذه العلاقة مرت في ثلاث مراحل، فأولاً كان السيف في خدمة التوراة، ثم أصبح يحتل مكاناً موازياً لها، ثم أصبح فيما بعد يفسر التوراة . والمفارقة أن مرجعيات التيار
إن كان للمرء يمكن أن يتفهم العداء للإسلام، فأنه قد من المفارقات التي تحدث فقط في الكيان الصهيوني أن يتخذ التيار الديني اليهودي الذي يشارك في الحكم موقفا عدائيا على نحو متطرف من المسيحية على الرغم من أن إسرائيل تستمد
يؤسس التلمود لمشاعر التقزز إزاء الآخر لدى اليهود، حيث يقول: "أن غير اليهودي لا يختلف عن الخنزير البري" ؛ ويذهب التلمود بعيداً في تكريس النظرة العدائية لغير اليهود، حيث يعتبر أن موت غير اليهود مدعاة للشماتة، حيث جاء "أن
د.صالح النعامي تدل كل المؤشرات على أن إسرائيل تحث الخطى نحو الشرق، لتقليص اعتمادها على الغرب وكخطوة استباقية لأية تحولات ومفاجآت. ويعد هذا التحول نتاج الإستراتيجية التي اتبعها رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو
قال شمعون بيريس: المرة الوحيدة التي بكيت فيها في حياتي كانت عام 1976، وكنت وزيرا للدفاع، عندما     سمعت بمقتل يوني نتنياهو (شقيق رئيس الحكومة) الذي قاد وحدة الاغتيالات في الجيش "سييرت متكال"،  والمسؤولة عن

«   1, 2, 3, 4 ... 106, 107, 108   »
مقالات باللغة الإنجليزية
تويتر