موقع الصحافي والباحث :
صالح النعامي
دراسات
 من أهم الإستنتاجات التي خلصت إليها لجان التحقيق العسكرية الكثيرة التي شكلها الجيش الإسرائيلي للتعرف على أسباب اخفاقه في تحقيق الأهداف التي حددتها حكومة إيهود أولمرت للحملة العسكرية على حزب الله في اعقاب اختطاف
هذه الدراسة نشرت في عدد مايو من مجلة وجهات نظر المصرية إنطلق قادة الحركة الصهيونية ومؤسسو دولة إسرائيل من قناعة مفادها أن هذه الدولة تعيش في أزمة وجود كيانية سترافقها للأبد، على اعتبار أنها تعيش في قلب محيط عربي لا يمكن
ولادة أي أمة يكون عسيراً وشاقاً، حتى عندما تتوفر لها كل مقومات انبعاث الأمة من لغة وتاريخ مشترك ودين وعرق، وثقافة. فهذه عملية متراكمة وبكل تأكيد طويلة الأمد. وأن كانت هذا ما عليه الأمور عند الأمة التي يجمع ابناؤها وشائج
عبثاً حاولت والدته اقناعه بالعودة للدارسة في المدرسة القريبة من منزل العائلة. فقد أصر الطفل على مواصلة الدراسة في مدرسته تقع في أحد مخيمات اللاجئين وسط قطاع غزة، و تبعد كيلومترين عن البيت الذي يقع في اقصى الشرق.
    منذ اندلاعها في أواخر أيلول سبتمبر من العام2000، حاولت ماكنة الدعاية الاسرائيلية تصوير انتفاضة الأقصى على أنها الرد " الارهابي " الفلسطيني على عروض السلام السخية التي طرحتها الدولة العبرية قبيل اندلاع الانتفاضة.
 ( دراسة صادرة عن مركز باحث في بيروت ) أقامت الحركة الصهيونية دولة " اسرائيل " ، لتكون " وطناً " لليهود ، أينما كانوا ، و حيثما حلوا . ومن أجل تحقيق هذا الهدف ومواصلة الاحتفاظ بفلسطين تحت الاحتلال ، اعتقد الصهاينة أنه من
  يوقف شارون موكبه منتظراً أن يتقدم لمصافحته، لكن الشاب باستعلاء واضح يلوح له بيده ويندفع نحو البرلمان دون أن يلتفت الى زعيم حزبه. الجميع يتزلفونه، الوزراء والنواب المنتمون للحزب يستشيرونه في كل كبيرة صغيرة، هاتفه
مجلة وجهات نظر المصرية عدد يناير 2006" تسونامي "، هزة أرضية، الإنقلاب الكبير، تلك بعض التعابير التي أطلقت لتوصيف التطورات الدرامتيكية المتلاحقة في الحلبة الحزبية الإسرائيلية التي تفجرت مؤخراً بعد انشقاق رئيس الوزراء
صالح محمد النعامي   ( مركز دراسات الشرق الاوسط، عمان ) في كتابه " يوم الحساب " ، يعتبر المفكر والكاتب الاسرائيلي الشهير باروخ كلمبرينغ انتفاضة الاقصى نقطة تحول هامة في تاريخ الدولة العبرية ، ويشير المفكر -  الذي

«   1, 2, 3   »
مقالات باللغة الإنجليزية
تويتر