موقع الصحافي والباحث :
صالح النعامي
دراسات
صناعة الفتوى في إسرائيل رابط الدراسة: http://www.aljazeera.net/NR/exeres/598F6BA2-4D23-48EF-A32B-6F6064370DEA.htm   صالح النعامي سلطت الفتوى التي أصدرها الحاخام إسحاق شابيرا مدير إحدى المدارس الدينية اليهودية في الضفة الغربية والتي تتضمن " مسوغات
تعكس المعطيات المتواترة التي تصدرها شعبة القوى البشرية في الجيش الإسرائيلي حجم وعمق تغلغل أتباع التيار الديني الصهيوني في المؤسسة العسكرية، لدرجة أنهم باتوا يشكلون حوالي 60% من الضباط في الوحدات القتالية، على الرغم من
منذ انطلاقها عام 1979 وحتى الآن، تأثرت مواقف الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة من الحركة الإسلامية في فلسطين 48 بسلسلة من العوامل والمتغيرات التي أملت طابع التعامل الإسرائيلي مع الحركة. فمنذ انطلاقها وحتى عام 1996 غضت المؤسسة
ذهلت السيدة عندما اندفع طفلها مذعوراً باكياً الى داخل المنزل، وجارها ضخم الجثة يطارده. ولما لم تسارع الام الواقعة تحت هول الصدمة لنجدته، اندفع طفلها نحو الحمام، فما كان من الجار إلا أن اقتحم الحمام في أثره حتى أمسك به،
لم يكن لأحد أن يتوقع النهاية التي أسفر عنها الإقتتال الداخلي الذي اندلع في منتصف كانون أول الماضي بين حركة حماس من جهة وحركة فتح والأجهزة الأمنية التابعة للرئيس الفلسطيني محمود عباس؛ والذي افضى الى سيطرة حركة حماس على
 من أهم الإستنتاجات التي خلصت إليها لجان التحقيق العسكرية الكثيرة التي شكلها الجيش الإسرائيلي للتعرف على أسباب اخفاقه في تحقيق الأهداف التي حددتها حكومة إيهود أولمرت للحملة العسكرية على حزب الله في اعقاب اختطاف
هذه الدراسة نشرت في عدد مايو من مجلة وجهات نظر المصرية إنطلق قادة الحركة الصهيونية ومؤسسو دولة إسرائيل من قناعة مفادها أن هذه الدولة تعيش في أزمة وجود كيانية سترافقها للأبد، على اعتبار أنها تعيش في قلب محيط عربي لا يمكن
ولادة أي أمة يكون عسيراً وشاقاً، حتى عندما تتوفر لها كل مقومات انبعاث الأمة من لغة وتاريخ مشترك ودين وعرق، وثقافة. فهذه عملية متراكمة وبكل تأكيد طويلة الأمد. وأن كانت هذا ما عليه الأمور عند الأمة التي يجمع ابناؤها وشائج
عبثاً حاولت والدته اقناعه بالعودة للدارسة في المدرسة القريبة من منزل العائلة. فقد أصر الطفل على مواصلة الدراسة في مدرسته تقع في أحد مخيمات اللاجئين وسط قطاع غزة، و تبعد كيلومترين عن البيت الذي يقع في اقصى الشرق.
    منذ اندلاعها في أواخر أيلول سبتمبر من العام2000، حاولت ماكنة الدعاية الاسرائيلية تصوير انتفاضة الأقصى على أنها الرد " الارهابي " الفلسطيني على عروض السلام السخية التي طرحتها الدولة العبرية قبيل اندلاع الانتفاضة.

«   1, 2, 3   »
مقالات باللغة الإنجليزية
تويتر