موقع الصحافي والباحث :
صالح النعامي
الجيش الإسرائيلي يقر بعجزه عن تحرير شاليت بالقوة

 

 

الجيش الإسرائيلي يقر بعجزه عن تحرير شليت بالقوة

عائلته تقرر " تخريب " كل مناسبة يشارك فيها نتنياهو

أقر الجيش الإسرائيلي بعجزه عن تحرير الجندي جلعاد شليت المختطف لدى حركة حماس بالقوة. ونقلت صحيفة هارتس في عددها الصادر اليوم الخميس عن مصدر عسكري " كبير جداً " قوله إن الجيش الإسرائيلي أنفق عشرات الملايين من الدولارات في محاولاته جمع معلومات استخبارية عن  مكان احتجاز شليت " لكن دون جدوى ". وأكد المصدر إن الجيش لم يعد يملك خطة عسكرية لتحرير شليت، في ظل التعقيدات الكبيرة التي تواجه مثل هذا التحرك. من ناحيته أقر رئيس جهاز المخابرات الداخلية الإسرائيلية المستقيل للتو بأن جهازه فشل فشلاً ذريعاً في تقديم المعلومات الاستخبارية تسمح بتنفيذ عملية لتحرير شليت، مشيراً إلى إنه لم يكد يمر يوم دون أن تقوم إسرائيل بجهود من أجل تحرير شليت. هذا وقد أقرر أربعة من رؤساء " الشاباك " السابقين إنه يتوجب على إسرائيل الموافقة على كل المطالب التي تطرحها حركة حماس للإفراج عن شليت، نظراً لعجز الجيش والمخابرات الإسرائيلية عن القيام بتحريره بالقوة. ويذكر إن الجيش الإسرائيلي قد عرض عشرة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات حول شليت. من ناحية ثانية أعلنت عائلة شليت عن تغيير جذري في " نضالها " من أجل تحرير نجلها، وذلك عبر محاولة تخريب أي مناسبة جماهيرية يشارك فيها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، التي تتهمه العائلة بعدم بذل جهود كافية لإعادة شليت.

تكثيف المشاريع التهودية في القدس.........رداً على  المصالحة

قال الدكتور حسن خاطر الامين العام للهيئة الاسلامية المسيحية  في القدس إن إسرائيل ترد على المصالحة الفلسطينية بتكثيف عمليات التهويد في القدس المحتلة وتصعيد السياسات " العدوانية " ضد الفلسطينيين فيها. وحذر خاطر من إن بلدية الاحتلال في القدس بالتعاون مع الحكومة الإسرائيلية صادقت على الشروع في " أكبر وأخطر مشروع استيطاني يستهدف حي الشيخ جراح، شمال المدينة"، والذي يتضمن بناء مئات الوحدات السكنية ومرافق عامة. وفي تصريح صحافي صادر عنه شدد خاطر على إن النتيجة العملية المباشرة لهذا المشروع كانت تشريد جميع الفلسطينيين الذين يقطنون في منطقة " جورع النقاع " في الحي، والذي يقدر عددهم بالمئات. وأوضح خاطر إن إسرائيل استغلت الأجواء التي أعقبت توقيع المصالحة بإخراج المشاريع التي أعدت لاستكمال تهويد القدس من الأدراج، مشيراً إلى إن إسرائيل تخطط ضمن هذه المشاريع لضرب الوجود الفلسطيني العربي في الطرف الشمالي من المدينة المقدسة، عبر إغراقها بالمستوطنين اليهود. وأشار خاطر بأن محكمة إسرائيل أصدرت مؤخراً قرار بتحويل الأراضي التي تعود للوقف الإسلامي في المنطقة إلى ملكية الحكومة الإسرائيلية ممثلة في مؤسسة " حارس أملاك الغائبين ". وأوضح إن أول إجراء قامت به هذه المؤسسة هو الغاء عقود الايجار التي تمكن بها المواطنون الفلسطينيون في المكان من السكن، مما ساعد الحكومة الإسرائيلية في نقل ملكية الأرض للجمعيات الاستيطانية اليهودية.

 

 

 

مقالات باللغة الإنجليزية
تويتر