موقع الصحافي والباحث :
صالح النعامي
مستوطنة " أوباما " تقضي على حلم الدولة

في خطوة جاءت للتعبير عن " امتنانها العميق " له، سمحت الحكومة الإسرائيلية لجمعية يمينية متطرفة بإطلاق اسم " أوباما " على مستوطنة جديدة تجعل إقامة دولة فلسطينية متصلة مهمة مستحيلة. وقد شرعت الجرافات في التمهيد لإقامة المستوطنة الجدديدة، بعد يوم من قيام الرئيس أوباما بإلقاء خطابه أمام أيباك. وتأتي إقامة المستوطنة ضمن مشروع " E1 " التهويدي، الذي يهدف إلى ربط مدينة القدس بمدينة " معاليه أدوميم "، التي تقع شمال شرق القدس. ويذكر أنه في المنطقة التي ستقام فيها المستوطنة يمر الشارع الرئيس الذي يربط شمال الضفة الغربية بجنوبها، وهذا ما يعني أنه بعد انجاز إقامة المستوطنة، فإنه سيتم فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها بشكل نهائي. ومن أجل تكريس الوقائع الاستيطانية في المنطقة، فقد قررت الحكومة الإسرائيلية نقل مقر قيادة الشرطة الإسرائيلية لتقام بجوار المستوطنة الجديدة. وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن الخطوة جاءت " تكريماً لمواقف الرئيس أوباما المتضامنة مع إسرائيل، والتي عبر عنها في خطابه أمام مؤتمر الأيباك ". ونوهت مصادر حكومية إسرائيلية إلى أن الخطوة الإسرائيلية تأتي ضمن مخطط " القدس الكبرى " الاستراتيجي، الهادف إلى رفع عدد اليهود القاطنين في القدس ومحيطها إلى مليون يهودي، وهو المشروع الذي وضعه رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرئيل شارون.

 

 

مقالات باللغة الإنجليزية
تويتر