موقع الصحافي والباحث :
صالح النعامي
هكذا بإمكان الرئيس عباس تحرير الأسرى الفلسطينيين!!!

ببساطة بإمكان الرئيس عباس أن يعلن أنه يشترط تواصل التعاون الأمني بين أجهزته الامنية وإسرائيل بالإفراج عن جميع الأسرى الفلسطينيين، سيما الأسرى الكبار الذين تذرف عليهم السلطة دموع التماسيح.

هل يحق للسلطة أو أي مستوى قيادي فيها أن تبدي أي اعتراض على الصفقة في الوقت الذي تقوم فيه أجهزتها الأمنية بإعتقال الاسرى الذين تطلق إسرائيل سراحهم وتعذيبهم وابتزاز أسرهم. فقط قبل أربعة أيام قام جهاز الأمن الوقائي باعتقال عبد الرازق سعيد خصيب 32 عاماً، من رام الله، وذلك بعد ثلاثة ايام  من الإفراج عنه في سجون الاحتلال، بعد قضائه ستة عشراً شهرا في التحقيق والاعتقال الإداري، وهناك عشرات الحالات التي وثقتها المنظمات الحقوقية لمثل هذا السلوك المشين والمفجع.

هل مثل هذه السلطة يحق لها أن تدعي حرصاً على الأسرى وقضيتهم. ومع ذلك فقد عبر أكثر من مسؤول في السلطة الفلسطينية عن استيائه الشديد من الصفقة، حيث شككوا في أهدافها ومراميها وتوقيتها، وقد وردت هذه الانتقادات بشكل خاص على لسان وزير خارجية رام الله رياض المالكي ونمرد حماد مستشار الرئيس.......وقديماً قالوا......" إذا لم تستحي فافعل ما شئت "

 

مقالات باللغة الإنجليزية
تويتر