موقع الصحافي والباحث :
صالح النعامي
لماذا تأثير قرية " باب الشمس " يفوق تأثير صواريخ المقاومة ضد الاحتلال

اليوم حقاً هو البداية الحقيقية للربيع الفلسطيني، الفلسطينيون أقدموا اليوم على أهم فعل مقاوم ضد الاحتلال، وتأثيره يفوق تأثير صواريخ المقاومة، وذلك بإقامتهم قرية " باب الشمس "، تحديداً في المنطقة التي تنوي إسرائيل أن تدشن فيها مشروع " E1 "، الذي يهدف لإسدال الستار على إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية...هذا المشروع يجسد المقاومة الإيجابية في أبهى حللها. هذا رد عملي على عمليات التهويد والاستيطان، وهي يضع الجميع في الساحة الفلسطينية أمام مسؤولياتها. فأبو مازن يقول أنه مع المقاومة الشعبية، ونموذج " باب الشمس " أبسل وأعظم أنماط المقاومة الشعبية، وبالتالي، فإن كل من يرغب في المصالحة الحقيقية فعليه أن يتجند لإنجاح هذا النمط من الفعل المقاوم، وهو سيسهل على الفرقاء في الساحة الفلسطينية بلورة برنامج مقاومة لا خلافات أيدلوجية بشأنه، إن كانت هناك جدية طبعاً.. ورغم ما قد يقدم عليه الاحتلال ضد هذه القرية، إلا أن الفلسطينيين في الضفة مطالبون بتكرار هذا النوع من المقاومة، وفي كل المناطق، لأنه يقلص هامش المناورة أمام الاحتلال، وأكثر من كل ذلك يسحب البساط من تحت القوى العالمية التي تساند الاحتلال في حال بطشه بهؤلاء الأبطال، لأن هذه القوى عارضت أيضاً هذا المشروع الصهيوني.

مقالات باللغة الإنجليزية
تويتر