موقع الصحافي والباحث :
صالح النعامي
كتابي " العقل الإستراتيجي الإسرائيلي، قراءة في الثورات العربية .."، نبذة الناشر

العقل الإستراتيجي الإسرائيلي؛ قراءة في الثورات العربية واستشراف لمآلاتها

 تأليف: صالح النعامي

صادر عن " مركز الجزيرة للدراسات " ( الدوحة )  و " الدار العربية للعلوم ناشرون "

تاريخ النشر: 13/2/2013

   يشكل هذا الكتاب قراءة في الثورات العربية واستشراف لمآلاتها من منظور العقل الاستراتيجي الإسرائيلي. فبينما تنشغل دول العالم كافة في وضع استراتيجيات لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية المحتملة لتطورها ولشبكة علاقاتها الداخلية والخارجية؛ فإن إسرائيل تنفرد بقضية وجودها في حد ذاتها وبخاصة في زمن الثورات العربية الحالي في أكثر من بلد عربي...

يستعرض هذا الكتاب عناية مراكز البحث الإسرائيلية بدراسة الثورات العربية وتحليل بواعثها، ورصد تداعياتها المحتملة، واستشراف انعكاساتها على إسرائيل وأمنها "القومي" للتعرف على الكيفية التي قرأ بها العقل الاستراتيجي الإسرائيلي الثورات العربية.

 تأتي أهمية هذا الكتاب من كونه جمع نتاج مراكز البحث الإسرائيلية التي سلطت الأضواء على الثورات العربية، وخاصة أن الباحثين الذين يشملهم هذا الكتاب من الذين تصدوا لمهمة تحليل الثورات العربية واستشراف تداعياتها، هم من عنوا عناية خاصة بتوجيه التوصيات لصنّاع القرار في تل أبيب، وذلك لمكانتهم الأكاديمية وتوليهم في الماضي مواقع مهمة في الدوائر الرسمية، المسؤولة عن بلورة التقديرات الاستراتيجية للكيان الصهيوني، فمعظم هؤلاء الباحثين تولوا مواقع حساسة في شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية المعروفة بـ "أمان"، أكبر الأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية، على الإطلاق، والذي يتولى رسمياً مهمة بلورة التقديرات الاستراتيجية للدولة التي على أساسها ترسم السياسات العامة للكيان الصهيوني، وعلى وجه الخصوص تجاه الصراع العربي – الإسرائيلي. ومن هذه المراكز التي عني الكتاب بالتركيز على نتاجها: "مركز أبحاث الأمن القومي"، "مركز هرتسليا متعدد الاتجاهات" و"مركز بيغن – السادات للدراسات الاستراتيجية"... واهتم الكتاب أيضاً بعرض بعض نتاج "مركز القدس لدراسات المجتمع والدولة" بالإضافة إلى ما جاء في المجلة البحثية "سيكور مموكاد".

 ويختتم الكتاب ببحث خاص يركز على الكيفية التي قرأ فيها العقل الاستراتيجي الإسرائيلي تطورات الربيع العربي، في الدول العربية، المؤثرة في الصراع، ولا سيما: مصر وسورية والسعودية والأردن، والسلطة الفلسطينية وحركات المقاومة، وتنظيم القاعدة، واستشراف طابع العلاقة بين إسرائيل وهذه الأطراف في المستقبل. وعالج البحث التصور الاستراتيجي لتأثير الربيع العربي على القوى الإقليمية، المؤثرة لا سيما: تركيا وإيران، والقوى الدولية (الولايات المتحدة وروسيا) إلى جانب رصد ما عدّته مراكز البحث الإسرائيلية انعكاسات مباشرة للثورات العربية على الأمن القومي الإسرائيلي.

 

 

مقالات باللغة الإنجليزية
تويتر