موقع الصحافي والباحث :
صالح النعامي
طرح موضوع خلافة عباس ضرورة وطنية

عدم إثارة جدل حول مرحلة ما بعد محمود عباس كارثة وفضيحة للنخب والفصائل الفلسطينية على حد سواء...بغض النظر عن اختلاف مواقفنا من عباس الذي تجاوز الواحد والثمانين عاماً، فأن غيابه، سيترك فراغاً كبيراً، يتوجب عدم السماح بأن يملأ بكل من هب ودب. وستكون طامة كبرى أن تم السماح بقدوم النسخة الثانية من عباس. بعض الرعاع سيزعمون أن أمر خلافة عباس بات محسوماً بين عدد من المرشحين، وهذا تبسيط مخل،  عباس يشغل ثلاث شرعيات مهمة، رئاسة المنظمة والسلطة وفتح، ولن يكون بوسع شخص لوحده أن يشغلها، علاوة على أن كل من يشغل أي من هذه المواقع سيكون مطالب بدعم شعبي حقيقي، وجميع الأسماء التي تطرح لا تملك أي شعبية، باستثناء المناضل مروان البرغوثي، مع أن ترشحه افتراضي محض لأنه في السجن الصهيوني....لا تتحدثوا عن دور إسرائيل وأمريكا والدول العربية، على أهميته... فكل من يخلف عباس سيحتاج إلى دعم شعبي، سيما وأنه سيأتي في ظل اجماع على إفلاس البرنامج السياسي الذي تشبث به عباس.

مقالات باللغة الإنجليزية
تويتر