موقع الصحافي والباحث :
صالح النعامي
مراكز الأبحاث الإسرائيلية والعالم العربي

د.صالح النعامي

5 يوليو/تموز 2017

تولي مراكز الأبحاث الإسرائيلية اهتماماً كبيراً بدراسة العالم العربي، وقضاياه، حيث أن نظرية الأمن الإسرائيلي تفترض أن المحيط العربي يضم أخطر مصادر التهديد الإستراتيجي والوجودي على الكيان الصهيوني. وتولي مراكز البحث اهتماماً أكبر بالعالم العربي، وتحديداً بالدول العربية التي تمثل جزءاً مهماً من بيئة إسرائيل الإقليمية، أو أنها تمثل بشكل مباشر أو غير مباشر مصدر تهديد عليها. وتعنى معظم مراكز الأبحاث المستقلة والأكاديمية ت بدراسة الشأن العربي، سيما " مركز أبحاث الأمن القومي " و " مركز هرتسليا متعدد الاتجاهات". وقد حرصت معظم المؤسسات الأكاديمية على تدشين "مراكز أبحاث" متخصصة بدراسة العالم العربي والإسلام؛ تقدم رؤى ومقاربات أكثر تخصصاً وشمولية عن العالم العربي، أوضاعه السياسية، الاجتماعية، الثقافية، الفنية، مشاكله، وأسبابها وغيرها.

 جدول  يضم أهم مراكز الأبحاث ووحدات البحث الأكايمية التي تعنى  بدراسة العالم العربي

المركز

المؤسسة

مركز موشيه ديان لدراسات الشرق الأوسط وأفريقيا

جامعة تل أبيب

دراسات الإسلام والشرق الأوسط

الجامعة العبرية

مركز حاييم هيرتزوغ لدراسة الشرق الأوسط

جامعة بن غوريون

وحدة دراسات الإسلام

"مركز هرتسليا متعدد الاتجاهات

وحدة دراسات الشرق الأوسط

جامعة بارإيلان

 

 

     ويحظى الباحثون المتخصصون في الشأنين العربي والإسلامي بحضور قوي في المؤسسات البحثية. وقد برز بعض هؤلاء في مجالات بحثية محددة، حيث يكتسبون مصداقية خاصة جعلت منهم مرجعيات عند تناول شأن إسلامي أو عربي محدد.

الجدول  يعرض لأهم الباحثين الإسرائيليين، الذين يعدون مرجعيات في شؤون عربية وإسلامية محددة

الباحث

التخصص

مركز الأبحاث أو المؤسسة الأكاديمية

موشيه ماعوز

الإسلام والحضارة الإسلامية

مركز ترومان

إيال زيسر

سوريا

جامعة تل أبيب

يوئيل جوزيسنكي

الخليج

مركز أبحاث الأمن القومي

أساف رفيد

الأردن

مركز ترومان

شاؤول مشعال

فلسطين

"مركز هرتسليا متعدد الاتجاهات "

إلي فودا

مصر

الجامعة العبرية

إيران ليمان

ليبيا

مركز بيغن السادات للدراسات الإستراتيجية

إفرايم كام

إيران

مركز أبحاث الأمن القومي

جاليا ليندا شتراوس

تركيا

مركز أبحاث الأمن القومي

يورام شفايتسر

التنظيمات الجهادية

مركز أبحاث الأمن القومي

 

شكلت التحولات المتلاحقة التي شهدها العالم العربي منذ أواخر العام 2010 وحتى الآن مادة خصبة لاهتمام مراكز الأبحاث الإسرائيلية، حيث أن دراسة هذه التحولات حاز ويحوز على جل اهتمام هذه المراكز. ويمكن القول إن مجال اهتمام مراكز الأبحاث الإسرائيلية شمل كلاً من الموجة الأولى من التحولات والتي أطلق عليها "ثورات الربيع العربي"، والتي أفضت إلى إسقاط بعض أنظمة حكم، والموجة الثانية والتي أفضت إلى تمكن نخب كانت تمثل أنظمة الحكم القديمة أو قريبة منها من استعادة الحكم في بعض الدول العربية، وهو ما يطلق عليه البعض في العالم العربي " الثورات المضادة ".

مراكز الأبحاث والموجة الأولى من التحولات في العالم العربي 

مقالات باللغة الإنجليزية
تويتر