موقع الصحافي والباحث :
صالح النعامي
ما بين عز الدين القسام وأحمد جرار

الشماتة الصهيونية باستشهاد البطل أحمد جرار مضللة وتخفي قدرا هائلا من الغيظ والحسرة، تتجنب القيادات الصهيونية التعبير عنها. جهاد أحمد واستشهاده يمثل دليلا آخر على بؤس الرهان الصهيوني على إمكانية أن يتطبع الشعب الفلسطيني مع الاحتلال.

يروي الشاعر الصهيوني حاييم غوري أن رئيس الوزراء الصهيوني الأول دفيد بن غوريون، عندما كان أمينا عاما لحزب مباي عام 1935 قلق كثيرا بعدما علم باستشهاد الشيخ عز الدين القسام. وحسب ما روى غوري فقد حذر بن غوريون أعضاء تنفيذية حزبه في حينه بأن استشهاد القسام يمثل "أعظم فعل أخلاقي أقدم عليه العرب حتى الآن، فأن يضحي قائد بروحه في سبيل هدف يناضل من أجله يعني أننا سنكون على موعد مع كثيرين سيسيرون على طريقه في المستقبل".

صدق الصهيوني وهو كذوب، فجهاد شعب فلسطين ونضاله، الذي أطلقه القسام وواصله أحمد جرار لن يتوقف إلا بالتخلص من الاحتلال.

يروي الشاعر الصهيوني حاييم غوري أن دفيد بن غوريون، عندما كان أمينا عاما لحزب مباي عام 1935 اعتبر استشهاد الشيخ عز الدين القسام "أعظم فعل أخلاقي أقدم عليه العرب حتى الآن، فأن يضحي قائد بروحه في سبيل هدف يناضل من أجله يعني أننا سنكون على موعد مع كثيرين سيسيرون على طريقه في المستقبل".

#أحمد_جرار

مقالات باللغة الإنجليزية
تويتر