موقع الصحافي والباحث :
صالح النعامي
يهود فرنسا عماد ألوية القتل والتصفية في جيش الاحتلال

تدل تقارير إعلامية إسرائيلية متواترة على أن الشباب اليهودي الفرنسيين، الذين يهاجرون إلى لإسرائيل باتوا  يشكلون أحد مصادر القوة البشرية لألوية الصفوة والوحدات الخاصة في جيش الاحتلال التي تتخصص بشكل خاص بمواجهة الفلسطينيين.

فقد كشف تقرير نشره موقع "عروتس شيفع"، الذي يعبر عن التيار الديني الصهيوني، أمس النقاب عن أن مجموعة من الشباب اليهودي الفرنسي هاجرت مؤخرا إلى إسرائيل انضمت إلى لواء المشاة "هناحل".

ونوه الموقع إلى أن الشباب اليهودي الفرنسي تم تأهيلهم للخدمة العسكرية من خلال استيعابهم في مستوطنة "كوخاف يعكوف"، حيث التحقوا بالمدرسة الدينية في المستوطنة، التي يديرها الحاخام شاؤول بوتشطو، والذي يعد من مرجعيات الإفتاء اليهودية المتطرفة.

ويستدل من أسماء بعض الجنود الذين استعرضهم على أنهم يعودون إلى عائلات يهودية هاجرت إلى فرنسا من دول المغرب العربي.

ويتولى لواء "هناحل" تنفيذ عمليات ميدانية وحربية في منطقة "غور الأردن"، وشمال شرق الضفة وبالقرب من الحدود مع لبنان.

 وكان تقرير نشرته صحيفة "معاريف" مؤخرا قد كشف أن معظم الشباب اليهودي الفرنسي الذين يهاجرون إلى إسرائيل في الأعوام الثلاث الماضية يتجهون للانخراط في لواء "كفير"، وهو أكبر ألوية المشاة في جيش الاحتلال ويتولى بشكل خاص تنفيذ الجهد الحربي في أرجاء الضفة الغربية، وعلى وجه الخصوص في الممتدة الفاصلة بين جنوب القدس وجنوب الخليل.

ويذكر أن القيادي في حزب الليكود ونائب وزير الحرب السابق داني دانون، الذي يشغل حاليا منصب ممثل إسرائيل في الأمم المتحدة قد صرح قبل ثلاثة أعوام أن حزبه وقوى اليمين معنية بهجرة أكبر عدد من اليهود الفرنسيين بسبب إسهامهم في دعمهم لقوى اليمين الإسرائيلي. وقد أشار تقرير نشرته صحيفة معاريف إلى أن الأغلبية الساحقة من اليهود الفرنسيين يصوتون إلى حركة "شاس" إلى جانب أن نسبة منهم باتت تتجه لتأييد حزب "البيت اليهودي" المتدين، الذي يتزعمه وزير التعليم نفتالي بنات.

 

مقالات باللغة الإنجليزية
تويتر