موقع الصحافي والباحث :
صالح النعامي
فضيحة تستدعي التحقيق!!!
ما كشفت عنه صحيفة " الصنداي تايمز " البريطانية مؤخراً يستدعي من السلطة الفلسطينية وحركة " فتح "، وعلى عجل الشروع في تحقيق جذري وجدي. فحسب الصحيفة فقد قام جبريل الرجوب الذي يشغل منصب امين عام مجلس الأمن القومي في السلطة الفلسطينية بحضور اجتماع امريكي اسرائيلي عقد في " تكساس " الولايات المتحدة للتنسيق في الخطوات الواجب اتخاذها من اجل محاصرة الحكومة التي ستشكلها حركة حماس والعمل على افشالها. وحسب الخبر، فأن اللقاء ضم عدد من المسؤولين الإسرائيليين واشرف عليه ادوارد جيرجيان، السفير الامريكي الاسبق في كل من تل ابيب ودمشق. لا يمكن للمرء أن يجزم بصدق ما ورد في خبر " الصنداي تايمز "، ولكن في نفس الوقت لا يمكن الطعن في صدقيته بشكل تلقائي، الأمر الذي يستوجب تحقيق واسع، لأنه في حال ثبت صحة هذا الخبر، فأن ما اقدم عليه هؤلاء الأشخاص يعتبر خيانة عظمى بكل ما تعنيه هذه الكلمة، وهذا ليس حكم كاتب هذه السطور، بل حكم معظم قادة حركة " فتح "، ومن بينهم النائب السابق حاتم عبد القادر، الذي حذر من مغبة أي تعاون أي فلسطيني مع الجهد الأمريكي الإسرائيلي لإفشال حركة حكومة حماس واحباطها. هذا السلوك يعتبر خيانة عظمى لأنه يهدف للتآمر على الارادة الحرة للشعب الفلسطيني ومساعدة العدو من أجل قهر هذه الارادة. فقط أشخاص تجمدت الدماء في عروقهم واستحالت وجوههم الى جلود احذية يمكن أن يقدموا على هذا التصرف المشين، ويضعوا أياديهم في أيدي السفاحين الصهاينة، الذين لا هم لهم إلا المس بفرص شعبنا في تحقيق استقلاله الوطني وبناء دولته المستقلة. أن المسؤولين في حركة " فتح " الذين نفوا علمهم بهذا اللقاء ورفضهم له في حال ثبت تنظيمه، يجب أن يقدموا على خطوة أخرى، فيشرعوا في التحقيق في هذه القضية، وفي حال ثبت مشاركة الاشخاص المذكورين في اللقاء، فيتوجب طردهم نهائياً من صفوف الحركة.
مقالات باللغة الإنجليزية
تويتر