موقع الصحافي والباحث :
صالح النعامي
" امريكا ستضرب ايران في نهاية 2007 "

ذكرت صحيفة معاريف الاسرائيلية المسائية في عددها الصادر اليوم الجمعة أن الحكومة الإسرائيلية تلقت مؤخراً تقارير من واشنطن تفيد بأن الولايات المتحدة قررت توجيه ضربة للمشروع النووي الإيراني في نهاية العام 2007. ونقل بن كاسبيت كبير معلقي الصحيفة عن مصادر اسرائيلية كبيرة قولها أنه وفق هذه التقارير فأن الولايات المتحدة ستقوم بضرب المنشآت النووية الإيرانية ومراكز الأبحاث الرافدة لها بشكل مكثف وخلال فترة طويلة. ونوهت الصحيفة الى  أن قيام الولايات المتحدة بضرب المشروع النووي الإيراني يأتي ضمن خطة امريكية شاملة للخروج من العراق. وحسب الصحيفة فأن الادارة الامريكية تتجه لسحب قواتها عشية توجيه الضربة لتقليص عدد الأهداف الأمريكية التي يمكن لإيران ضربها رداً على مهاجمة منشآتها النووية. من ناحيتها نقلت الصحيفة الإسرائيلية عن داني ايالون السفير الإسرائيلي في واشنطن المنتهية ولايته، قوله أن الانطباع المتولد لدى كل من قيادة الجيش ووكالة الاستخبارات الأمريكية المركزية " السي آي إيه "، هو أن الجيش الإيراني اضعف وأقل استعداداً من الصورة التي تحاول ايران عرضها وتكريسها في العالم. وعاد ايالون وأكد أن الولايات المتحدة لن تتبع نفس الاسلوب الذي اتبعته مع العراق في ضرب ايران، مشدداً على أن الجيش الامريكي سيعتمد بشكل اساسي على القوة الجوية في ضرب المنشآت النووية الإيرانية. وحول امكانية أن تقوم اسرائيل بضرب المنشآت النووية الايرانية، فقد ذكرت صحيفة " هارتس " في عددها الصادر اليوم الجمعة أن ذلك يتطلب توفير ثلاثة شروط اساسية؛ أولاً: الحصول على معلومات استخبارية دقيقة عن مكان تواجد المنشآت الذرية الايرانية؛ ثانياً:التزود بوسائل قتالية مناسبة، حيث أن اسرائيل تفترض أن المنشآت الذرية الإيرانية تم بناؤها تحت الأرض، الأمر الذي يتطلب تزويد المقاتلات الإسرائيلية بقنابل قادرة على الوصول الى هذه المنشآت؛ ثالثا: التنسيق سياسياً مع الولايات المتحدة من أجل الحصول على غطاء سياسي لمهاجمة المنشآت الايرانية. الى ذلك اتهمت وسائل الاعلام الاسرائيلية رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت بأن لهجته التصعيدية ضد ايران جاءت من اجل انقاذ مستقبله السياسي. وقالت صحيفة هارتس في عددها الصادر اليوم الجمعة ان اولمرت يدرك ان الجمهور الاسرائيلي لا يثق مطلقاً بقدراته في المجال الأمني، من هنا جاءت هذه اللهجة التصعيدية للتغطية على عيوبه، وفي محاولة لتسجيل نقاط سياسية ضد خصومه في المعارضة اليمينية.

مقالات باللغة الإنجليزية
تويتر