موقع الصحافي والباحث :
صالح النعامي
إسرائيل تستعد لحرب صواريخ في مواجهة العرب

قال الجيش الإسرائيلي أن أي حرب ستنشب بينه وبين جيوش الدولة العبرية ستعتمد بشكل أساسي على إطلاق الصواريخ طويلة وقصيرة المدى. ونقلت النسخة العبرية لموقع صحيفة " معاريف " الإسرائيلية على شبكة الانترنت عن الجنرال دانييل ميلو قائد الدفاعات الجوية في سلاح الجو الإسرائيلي أن قيادة جيش الاحتلال تنطلق من افتراض مفاده أن الأطراف العربية سواء كانت جيوش نظامية أو حركات مقاومة ستركز على إطلاق الصواريخ على العمق الصهيوني من أجل حسم المواجهة. وأضاف ميلو أن الأضرار الكبيرة التي لحقت بإسرائيل جراء اطلاق الصواريخ طويلة وقصيرة المدى على الدولة العبرية خلال الحرب الأخيرة تغري الأطراف العربية على مواصلة تطبيق نفس الاستراتيجية. ويتوقع ميلو أن تعتمد سوريا في أي حرب قادمة مع اسرائيل على اطلاق صواريخ طويلة ومتوسطة المدى، محذراً من أن الصواريخ السورية بإمكانها قصف أي مكان في الدولة العبرية. وأشار الجنرال الصهيوني الى أن قيادة جيش الاحتلال تعكف حالياً على اعداد ردود عسكرية مناسبة لمواجهة عمليات إطلاق الصواريخ في الحرب القادمة، منوهاً الى أنه تقرر تشكيل لجنة من خبراء في مجال الصواريخ لتحديد الخطوات الواجب اتخاذها من أجل مواجهة الصواريخ العربية. وأشار ميلو إلى أنه في مواجهة الصواريخ طويلة المدى سيتم استخدام منظومتين من الصواريخ المضادة للصواريخ وهما منظومة " باتريوت "، التي تنتجها الولايات المتحدة الأمريكية، ومنظومة " حيتس "، التي تنتجها الصناعات الجوية الإسرائيلية. وشدد الجنرال الصهيوني على أن التحدي الاكبر الذي سيواجهه الجيش الاسرائيلي يكمن في التعامل مع الصواريخ ذات المدى القصير التي يمكن إطلاقها من منصات صغيرة يمكن اخفاؤها بعيد اطلاقها بوقت قصير، منوهاً إلى أنه سيكون من الصعوبة بمكان العثور على مثل هذه المنصات من قبل الطائرات الحربية وطائرات الاستطلاع الإسرائيلية التي ترسل لتدميرها. من ناحية ثانية توقع مصدر عسكري اسرائيل كبير أن تندلع حرب بين اسرائيل وسوريا بحلول صيف العام 2007 القادم. وأضاف المصدر أن نجاح المعارضة اللبنانية في إسقاط حكومة رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة ستزيد من فرص نشوب الحرب بين سوريا وإسرائيل. وحذر المصدر من عواقب نجاح المعارضة اللبنانية في اسقاط الحكومة الحالية، معتبراً أن ذلك سيمس بشكل مباشر بالأمن الإسرائيلي وسيشكل تهديداً مباشراً للدولة العبرية. من ناحية ثانية كشف تقرير اسرائيلي رسمي عن أوجه قصور خطيرة لدى قادة الجيش الإسرائيلي وجنرالاته. وحسب التقرير الذي اعده مكتب مراقب الدولة في إسرائيل حول وضع الجيش فأن كبار جنرالات الجيش يتهربون من اجتياز دورات عسكرية من المفترض اجتيازها كجزء من عملية تأهيلهم للقيادة. ووفق التقرير الذين قدمه مراقب الدولة لينيد شتراوس لرئيس هيئة اركان الجيش الجنرال دان حالوتس فأن 82%  من الجنرالات الذين يحلمون رتبة لواء و64% من كبار الضباط الذين يحلمون رتبة عميد لم يتأهلوا في كلية " الامن الوطني "، مع العلم أن هناك قرارات عسكرية واضحة تنص على وجوب تأهيلهم ضمن هذه الكلية. وأشار التقرير الى أن هناك تدني واضح في عمليات التخطييط داخل الجييش الأمر الذي افقد قادة الجيش اللغة المهنية المشتركة التي بالإمكان الاعتماد عليها عند نشوب الحروب. وأشار التقرير الى معظم عمليات التحرش الجنسي التي تتعرض لها المجندات العاملات في الجيش من قبل الضباط والجنود يتم اهمالها.

مقالات باللغة الإنجليزية
تويتر