موقع الصحافي والباحث :
صالح النعامي
قائد المستوطنين اليهود: جيشنا بلا كرامة

وجه يسرائيل هارئيل، قائد المستوطنين اليهود في الضفة الغربية هجوماً كاسحاً على القيادة الحالية لجيش الاحتلال متهماً إياها بالتسبب في تحطيم قوة ردع اسرائيل أمام العرب بسبب فشلهم في إدارة الحرب الأخيرة في لبنان. وقال هارئيل أن الجيش الاسرائيلي وقيادته الحالية يفتقدان أي قدر من الكرامة. واستخف هارئيل في مقال نشره في صحيفة " هارتس " الصادرة اليوم الخميس باستعدادات قيادة جيش الاحتلال للحرب القادمة، محذراً من تكبد اسرائيل هزيمة في أي حرب تندلع في المستقبل مادامت القيادة الحالية للجيش في موقعها.  وأضاف قائلاً "  جيشنا يفتقد الأبطال، ولا يتمتع بوجود القادة الكبار الذين يقدمون نموذجا شخصيا ويستطيعون ايقاف التوجهات والميول السلبية".  وأضاف هارئيل "  لأننا مازلنا مطالبين بأن نعيش على حد السيف، فأننا نحتاج الى وجود أبطال في جيشنا، أبطال تُكتب الأناشيد وحكايات البطولة حولهم ". وأوضح أن الحرب الأخيرة دلت على أنه لم يعد هناك دافع لكتابة مثل هذه الحكايات، لأنه لم يعد هناك بطولات تستحق ذلك ". وشدد هارئيل على أن نجاح اسرائيل في الحرب القادمة يفرض اقالة جميع قادة الجيش الحاليين، معتبراً أن هؤلاء القادة لا يتمتعون بأقل قدر من الكرامة.

قلق من قدرة حماس على فك الحصار

من ناحية ثانية تسود حالة من قلق الشديد أروقة دوائر صنع القرار السياسي والعسكري في الدولة العبرية مما تصفه المؤسسة الأمنية الصهيونية بنجاح حركة حماس بقطع شوط كبير في رفع الحصار المفروض على مناطق السلطة الفلسطينية. ونقلت النسخة العبرية لصحيفة " هارتس " على موقع الإنترنت صباح اليوم الخميس عن مصادر استخبارية إسرائيلية قولها أن الزيارة التي قامها بها رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية لعدد من الدول العربية وايران تمثل نجاحاً كبيراً بكل المقاييس. ونوهت المصادر الى زيارة هنية والتقائه بالعديد من قادة الدول العربية وايران تدل على أن حركة حماس نجحت في مراكمة الشرعية العربية لحكومتها، الأمر الذي يمثل تطوراً بالغ الخطورة بالنسبة لإسرائيل. ونوهت المصادر الاستخبارية الصهيونية الى أن نجاح حماس في تأمين مساعدات مالية من بعض الدول العربية وإيران يعني أن حكومة حماس ستكون قد نجحت في تقليص تأثير الحصار الاقتصادي الخانق الذي يفرضه المجتمع الدولي على المناطق الفلسطينية منذ الاعلان عن نتائج الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي فازت فيها حركة حماس. وأضافت المصادر أن المساعدات المالية التي ضمنتها حكومة هنية ستوفر لها القدرة على دفع رواتب عشرات الالاف من الموظفين، الأمر الذي يقلص حالة الاحتقان السائدة حالياً.وأشارت المصادر الى أن قدرة حماس على اختراق الحصار يدفع قادتها الى مواصلة الخط السياسي المتشدد، مشيرة الى تصريحات هنية التي شدد فيها على أن حكومته لن تعترف أبداً بإسرائيل. واكدت أن الاجهزة الأمنية الإسرائيلية تابعت باهتمام كبير تحركات هنية في العواصم العربية التي زارها وفي ايران، والتصريحات التي أدلى بها والمسؤولون الذين كانوا معه. وابدت المصادر الإسرائيلية اعجابها بقدرة حركة حماس وحكومتها على المناورة في الساحة الفلسطينية بشكل يفوق كل التوقعات. وأشارت المصادر الى أن حركة حماس تفرض احتراماً للتهدئة في قطاع غزة، على اعتبار أن هذه التهدئة تخدم مصالح حركة حماس في الوقت الحالي. وأكدت المصادر على أن حركة حماس تستغل التهدئة في مراكمة قوتها العسكرية عبر تهريب السلاح والوسائل القتالية وتصنيع الصواريخ لاستخدامها وقت الحاجة. وشددت على أن قسم التصنيع في " كتائب عز الدين القسام "، الجناح العسكري لحركة حماس قد نجح الى حد كبير في زيادة مدى صواريخ القسامخ الى 12كلم، الى جانب زيارة قوة ووزن القدرة التفجيرية لرأس الصاروخ

مقالات باللغة الإنجليزية
تويتر