موقع الصحافي والباحث :
صالح النعامي
إسرائيل: توحد الفلسطينيين يزيد المقاومة

قالت قيادة جيش الاحتلال أنه قد طرأت زيادة كبيرة على عمليات المقاومة ضد أهداف الإحتلال منذ أن اعلن عن التوصل لاتفاق لوقف اطلاق النار بين حركتي فتح وحماس. ونقلت صحيفة " هارتس " في عددها الصادر اليوم عن مصادر عسكرية اسرائيلية قولها أن زيادة كبيرة طرأت على عدد الصواريخ التي تطلق من قطاع غزة بإتجاه المستوطنات اليهودية الواقعة في منطقة النقب الغربي منذ أن ألتزمت حركتا فتح وحماس بوقف اطلاق النار بينهما. من ناحية ثانية وجه سياسي إسرائيلي بارز انتقادات لاذعة للحكومة الإسرائيلية لقيامها بالسماح بالحفريات في محيط المسجد الأقصى، معتبراً أن ذلك سيؤدي الى توقف الإقتتال الفلسطيني الداخلي وتوجه الفلسطينيين من جديد لمحاربة إسرائيل. وقال وزير التعليم الإسرائيلي الأسبق وزعيم حركة ميريتس يوسي ساريد أنه من المتوقع أن يوجه الفلسطينيون سلاحهم الى إسرائيل بدلاً من توجيه الى صدور بعضهم البعض بسبب الخطوة التي وصفها ب " البائسة "، التي أقدمت عليها الحكومة الإسرائيلية برئاسة أيهود أولمرت، منوهاُ الى الحساسية التي ينظر بها الفلسطينيون الى كل ما يجري في القدس وتحديداً في المسجد الاقصى. ويذكر أن الحكومة الإسرائيلية قد قررت عدم القيام برد عسكري على عملية إيلات الاستشهادية التي نفذتها حركة " الجهاد الاسلامي " خوفاً من أن تؤدي أي عملية عسكرية اسرائيلية الى وقف الحرب الدائرة بين حركتي حماس وفتح. من ناحية ثانية قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أنه يتمنى ألا يتوصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحركة حماس الى اتفاق يقضي بتشكيل حكومة وحدة وطنية. وقال أولمرت في خطاب القاه أمام رؤساء المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة الأمريكية أنه يتمنى ألا يسفر لقاء مكة الى اتفاق بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية لا تعترف باسرائيل، مشدداً على أنه يتوجب على أبو مازن الا يتعاون مع أي حكومة لا تلتزم بشروط اللجنة الرباعية. الى ذلك حذر يوفال ديسكين رئيس جهاز المخابرات الاسرائيلية الداخلية  بشدة من خطورة الاستجابة لموقف حركة حماس الداعي للتوصل الى هدنة مع دولة الاحتلال. وقال ديسكين أن حركة حماس تعتبر أن فلسطين ارض وقف اسلامي لا يتوجب التنازل عنها، وبالتالي فأن التوصل لهدنة لن يضع حداً للمواجهة العسكرية مع حماس. وحذر ديسكين من أن حركة حماس ستسغل الهدنة من أجل مضاعفة القوى لديها. وادعى ديسكين أن حركة حماس قامت خلال العام الماضي بتهريب 30 طن من المتفجرات، في حين قامت خلال العام 2004 بتهريب 5 طن فقط. وزعم أن العشرات من عناصر حركة حماس يتلقون حالياً تدريبابت عسكرية في العديد من الدولة ومن بينها ايران. واعتبر ديسكين ان التدريبات التي يتلقها هؤلاء تمثل تهديداً أكبر من التهديد الذي تمثله المواد المتفجرة. من ناحية ثانية، احتد الجدل في اسرائيل بشأن التعامل مع البرنامج النووي الإيراني. ففي الوقت الذي قال فيه أولمرت أنه بالإمكان مواجهة المشروع النووي الإيراني بدون استخدام وسائل عنيفة، قال الجنرال يوسي كابروفسير، الذي رأس وحدة الأبحاث في جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أنه بدون أن تهديد ايران بخطر لوجودها، فأنها لن تقلع عن تطوير برنامجها النووي. وأضاف كابروفسير الذي كان يتحدث صباح اليوم الاربعاء في يوم دراسي في جامعة تل ابيب أنه في حال نجحت ايران في تطوير سلاحاً نووياً فأنها ستعمل على محو اسرائيل من خارطة المنطقة.

مقالات باللغة الإنجليزية
تويتر