موقع الصحافي والباحث :
صالح النعامي
وزيرة اسرائيلية :براك وحالوتس مجرما حرب

دعت وزيرة التعليم والثقافة الإسرائيلية السابقة شلوميت ألوني الى تقديم كل من وزير الدفاع الاسرائيلي الحالي ايهود براك ورئيس هيئة الأركان السابق دان حالوتس لمحكمة العدل الدولية في " لاهاي " بسب الجرائم التي ارتكبوها ضد الشعبين الفلسطيني واللبناني. وفي مقابلة اجرتها معها صحيفة " الاحداث " التي تصدر في مدينة  الناصرة،  ونشرت اليوم الجمعة، اعتبرت الوني أن براك هو الرجل " الأكثر خطراً على دولة اسرائيل بسبب طبيعته، لانه رجل حرب، وبسبب غروره. وهو يفعل كل الامور المتطرفة لانه يعتقد بانه بإرتكاب مثل هذه الجرائم يستطيع الانتصار على زعيم حزب الليكود اليميني بنيامين نتنياهو في الانتخابات القادمة ". وهاجمت ألوني التي تزعمت في السابق حركة " ميريتس " بشكل خاص قرار براك بفرض عقوبات جماعية على الفلسطينيين في قطاع غزة، قائلة " العقاب الجماعي هو خطوة مناهضة للانسانية. ايهود براك هو الرجل الاكثر خطرا في دولة اسرائيل ". ووجهت الوني انتقادات حادة لدان حالوتس، بعد أن كشف النقاب عن قيامه خلال حرب لبنان الثانية بإصدار تعليمات لقواته بإلقاء قنابل انشطارية على المدنيين اللبنانيين، قائلة " من يلقي قنابل انشطارية في منطقة مأهولة بالسكان المدنيين هو برأيي مجرم. يجب تقديمه الى المحاكمة قبل كل شيء عندنا، ولكن ان لم يكن عندنا – ففي المحكمة الدولية". ويذكر أن دان حالوتس عندما كان قائداً لسلاح الجو الاسرائيلي في العام 2002 امر بالقاء قنبلة تزن طن على منزل الشيخ صلاح شحادة قائد " كتائب عز الدين القسام "، الجناح العسكري لحركة حماس، الأمر الذي ادى الى حدوث مجزرة بشعة قتل فيها ثمانية عشر فلسطينياً من بينهم تسعة اطفال وجرح سبعين اخرين.

دم مختلف !!!

وروت ألوني خلال المقابلة أنها قامت قبل اسبوع بإلقاء محاضرة أمام  منتسبي كلية الأمن الوطني من الضباط، مشيرة الى أنها قالت للضباط أنه يتوجب عدم توجيه اللوم على الفلسطينيين في حال تنفيذهم العمليات الاستشهادية، قائلة لهم " كل واحد منكم يداه ملطخة بالدماء. فهم ( الفلسطينيون ) يلقون القنابل، وانتم تلقون القنابل. لديكم طائرات، اما هم فليس لديهم طائرات ولهذا فهم تفجرون انفسهم ". واضافت أن أحد الضباط قالها " كيف تتعاطين مع الدم اليهودي بنفس القدر الذي تتعاطين فيه مع الدم اليهودي "، فردت عليه قائلة " هو دم لونه أحمر بنفس درجة الدم اليهودي ".

 

يتباهون بقتل الفلسطينيين

من ناحيتها كشفت صحيفة " معاريف " الاسرائيلية في عددها الصادر اليوم الخميس أن جنود الاحتلال يقومون بوضع صور الفلسطينيين الذين يقومون بقتلهم خلال عمليات القمع التي ينفذها الجيش الاسرائيلي على خلفية الهواتف النقالة التي يملكونها. واشارت الصحيفة الى أنها تلقت العديد من هذه الصور، حيث يحرص الجنود على اخذ صور للفلسطينيين الذين يقومون بقتلهم ". وروى عدد من الجنود للصحيفة أن الجنود يقومون بتبادل صور الفلسطينيين الذين يقومون بقتلهم من هاتف نقال الى اخر. واشارت الصحيفة الى أنها حصلت على صورة لفلسطينيين قتلا على ايدي جنود لواء المشاة " جفعاتي "، بعد محاولتهم التسلل الى داخل اسرائيل. وشددت الصحيفة على أن الجنود في جميع الوحدات القتالية يحرصون من باب المباهاة والتباهي بقتل الفلسطينيين على الاحتفاظ بصور للقتلى الفلسطينيين. ونقلت الصحيفة عن أحد الجنود قوله مبرراً قيامه بالتقاط الصور للفلسطينيين بعد قتلهم، قائلاً " نقدم على هذه الخطوة من باب التنفيس بسبب الضغوط والمتواصلة ومن أجل تخليد انتصارنا على الفلسطينيين ". واكدت الصحيفة أن المستويات القيادية العليا تعرف هذه الظاهرة وتتغاضى عنها على الرغم من أنها تمثل مساً بكرامة الاموات. ويذكر انها ليست هذه هي المرة الاولى التي تبرز فيها هذه الظاهرة على السطح. ففي ختام حرب لبنان الثانية بدأ الكثير من الجنود في الجيش الاسرائيلي، من وحدات مختلفة بتوزيع صور مقاتلي حزب الله على مواقع للجنود في الانترنت. وخلال انتفاضة الاقصى اتهم الادعاء العسكري عددا من الجنود بوضع سيجارة في فم مقاوم فلسطيني بعد قتله وقاموا بالتقاط صور لهم مع جثته، لكن أي من الجنود لم يتعرض لاي عقاب.

مقالات باللغة الإنجليزية
تويتر