موقع الصحافي والباحث :
صالح النعامي
اسرائيل: تقرير البرادعي يبرر فرض عقوبات على إيران

اعتبرت إسرائيل أن ما جاء في التقرير الذي قدمه رئيس اللجنة الدولية للطاقة النووية محمد البرادعي يوفر كل المسوغات لأن يقوم مجلس الامن باصدار قرار لفرض عقوبات اقتصادية على ايران بسبب برنامجها النووي. ونقلت الإذاعة الاسرائيلية باللغة العبرية عن مصدر كبير في ديوان رئيس الوزراء صباح اليوم الجمعة قوله أنه بعد التمحيص في نص التقرير يتبين بوضوح أنه بإمكان مجلس الأمن فرض عقوبات اقتصادية قوية على اسرائيل بناءاً على ما جاء فيه. وحول موقف الصين وروسيا الرافض بشدة لفرض عقوبات اقتصادية على ايران، قال نائب وزير الخارجية الاسرائيلية مجلي وهبي ( درزي ) أن الولايات المتحدة ابلغت الصين وروسيا بشكل واضح أنه في حال اعاقتا قرار مجلس الامن فأن الادارة الامريكية والاتحاد الاوروبي ستقوما بفرض عقوبات على ايران  بدون تفويض من مجلس الامن الدولي. واشار وهبي الى أن الاتحاد الاوروبي ينتظر الآن التقرير الذي سيرفعه المفوض الاعلى للاتحاد خافيير سولانا حول سبل التعاطي مع برنامج ايران النووي منوهاً الى ازدياد عدد الدول الاوروبية المؤيدة لفرض عقوبات اقتصادية على ايران، مثل المانيا وفرنسا وبريطانيا، مؤكداً أنه في حال قامت كل من امريكا واوروبا بفرض عقوبات على ايران، فأنه من المتوقع أن تؤدي هذه العقوبات الى إحداث ردة فعل شعبية ايرانية ضد سياسة الرئيس محمد احمدي نجاد.من ناحية ثانية كشفت الاذاعة العبرية النقاب عن أن وزير المواصلات الاسرائيلي شاؤول موفاز المسؤول عن تنسيق العلاقات الاستراتيجية مع الولايات المحدة قام مؤخراً بزيارة واشنطن مصطحبا معه بول كوبلانك رئيس هيئة الطاقة النووية الاسرائيلية وعدد من قادة الاجهزة الاستخبارية الذين قدموا للامريكيين معلومات استخبارية قاطعة تؤكد نية ايران وسعيها لانتاج سلاح نووي. من ناحية ثانية شدد وزير الخارجية الاسرائيلي السابق سيلفان شالوم على اهمية استخدام العقوبات الاقتصادية في اعاقة المشروع النووي الايراني، موضحاً أن القرار الذي اتخذه عدد من حكام الولايات في امريكا بفرض عقوبات على الشركات الامريكية التي تتعاون مع امريكا اقتصادية كان له بالغ الاثر في تدني مستوى الخدمات في عدد من مجالات الحياة في ايران.

 

جنرال إسرائيلي: الضربة العسكرية هي الحل

من ناحية ثانية، قال جنرال اسرائيلي متقاعد شلوم غوردون، والباحث في الشؤون الاستراتيجية أن كل الدلائل تؤكد ان ايران لديها على الأقل 20 كيلو من مادة البلوتونيوم المخصب والتي بإمكانها انتاج اربعة قنابل نووية. واشار غوردون الى أن ايران تملك برنامجاً نووياً منذ العام 1976، حيث قامت الولايات المتحدة بتزويد ايران مفاعل ذري صغير للاغراض السلمية، مشيراً الى أنه بعد احتساب امكانية الخلل في عمل المفاعل، فأن التقديرات تؤكد أن ايران  قد انتجت 20 كيلو جرام من المادة المشعة. وشدد غوردون على أنه يتفق مع البرادعي على أن العقوبات الاقتصادية لن يكون بإمكانها اعاقة المشروع النووي الايراني. واكد غورودون على أن مشكلة ايران ستكون في كيفية تركيب المادة النووية في رؤوس الصواريخ بعيدة المدى التي بامكانها ان تصل اهداف بعيدة عن ايران مثل اسرائيل. وارتأى غوردون أن الحل الوحيد الذي بامكانه اعاقة المشروع النووي الايران هو العمل العسكري.

فليستقل البرادعي

 الى ذلك دعا موفاز ووهبة من منصبه على اعتبار أنه " قصر في واجبه كالمسؤول الاول في العالم عن منع انتشار الاسلحة النووية بتغاضيه عن البرنامج النووي ". اما وهبي فقد اعتبر البرادعي لا يستحق ان يجلس في منصبه ولو ساعة واحدة بعدما تغاضى عن البرنامج النووي وسعى لتقديم الظروف الكفيلة بمواصلة ايران برنامجها النووي في افضل وضع". من ناحية ثانية دعا الجنرال الاسرائيلي المتقاعد رؤفين بيدهتسور الى سحب جائزة نوبل للسلام من البرادعي التي منحها قبل عدة سنوات بسبب " تحيزه لصالح ايران ".

مقالات باللغة الإنجليزية
تويتر