موقع الصحافي والباحث :
صالح النعامي
إولمرت يطالب بوش بالطائرة " الشبح " الأكثر تطورا في العالم

حمل رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت في زيارته لواشنطن التي ستبدأ الليلة قائمة من الطلبات العسكرية ذات القيمة الإستراتيجية لمطالبة الرئيس الأمريكي جورج بوش بمنحها لإسرائيل قبل انهاء ولايته. ونقل ظهر اليوم موقع صحيفة " يديعوت أحرنوت " أوسع الصحف الاسرائيلية انتشاراً على شبكة الانترنت عن مصادر في مكتب اولمرت وفي وزارة الدفاع قولها أن على رأس قائمة المطالب التي سيطالب أولمرت بتوفيرها ستكون طائرة " اف 35 "، والتي يطلق عليها الشبح، والتي توصف بأنها " الطائرة الحربية الأكثر تطوراً في العالم ". وحسب المصادر فأن هذه الطائرة تتميز بقدرتها الفائقة على التهرب من أجهزة الإنذار والتي يكاد يكون من شبه المستحيل أن يكون بالإمكان إسقاطها أثناء قيامها بالإغارة على اهدافها، بسبب تمتعها بمنظومة دفاعية ذاتية، الى جانب قدرتها على قصف أهدافها بدقة من على ارتفاعات عالية جداً. وأكدت المصادر أن اسرائيل طالبت بالفعل الولايات المتحدة في السابق واثناء زيارة الرئيس الامريكي جورج بوش الاخيرة بمنح 25 طائرة من هذه الطائرات لاسرائيل، مع العلم أن سعر الطائرة يبلغ 80 مليون دولار. وأكدت المصادر أن إسرائيل ستقوم فور استلامها هذه الطائرات بإضافة تقنيات اضافية اليها يعكف مجمع الصناعات الجوية الاسرائيلية المعروف ب " رفائيل " بتخطيطها حالياً. وشددت المصادر على أن حصول اسرائيل على هذه الطائرات يتم ضمن خطة التسليح الخماسية التي أعدها الجيش الاسرائيلي، معتبراً أن هذه الطائرة ستكون " رأس الحربة "، في مواجهة التحديات التي تقف قبالتها اسرائيل، وتحديداً التهديد الذي يمثله المشروع النووي الإيراني. وأشارت المصادر الى أن أولمرت طالب قادة الكونغرس والتنظيمات اليهودية بالتجند للضغط على الادارة الامريكية لمنح اسرائيل منظمة الإنذار المبكر الأكثر تطوراً في العالم والتي طورتها الولايات المتحدة والتي تمكن الجيش الذي يمتلكها من تحديد المكان الذي ينطلق منه أي صاروخ على وجه الأرض واتجاه هذا الصاروخ.

 

لنسف تقرير الاستخبارات

واضافت المصادر أن أولمرت سيصطحب معه ضباط كبار في جهاز الاستخبارات للمهام الخارجية " الموساد "، وشعبة  الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية المعروفة ب " أمان " والذين يحملون معهم ما يعتبرونه معلومات " مؤكدة "، حول مواصلة إيران تطوير برنامجها النووي للأغراض العسكرية. وأكدت المصادر أن هدف اسرائيل هو الإثبات للإدارة الأمريكية أن الحقائق التي استند اليها تقرير 16 جهاز استخباري أمريكي العام الماضي حول تخلي ايران عن تطوير برنامجها النووي للاغراض العسكرية منذ العام 2003 هو تقرير " مضلل وغير موثوق ". وأضافت المصادر " سنقدم للأمريكيين معلومات قاطعة وأمينة وموثوقة تؤكد مواصلة  الإيرانيين تطوير برنامج للأغراض العسكرية ".

من ناحيته لم يستبعد بن كاسبيت المعلق العسكري في صحيفة " معاريف " أن تكون الولايات المتحدة واسرائيل بصدد تنفيذ عمل عسكري كبير ضد المشروع النووي الإيراني قبل انهاء بوش حكمه.

 

 

 

 

مقالات باللغة الإنجليزية
تويتر